مينانيوزواير، الإمارات: تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة في قطاع الضيافة الفاخرة، مدعومة باقتصاد قوي ورؤية استراتيجية تركز على الابتكار والاستدامة. وفي هذا الإطار، أعلنت مجموعة جميرا، التابعة لدبي القابضة، عن إطلاق برنامج تجديد شامل لفندق برج العرب في دبي، أحد أبرز المعالم العالمية، في خطوة تعكس التزام الدولة المستمر بتطوير أصولها السياحية وتعزيز تنافسيتها الدولية.

ويأتي هذا المشروع بعد أكثر من ربع قرن من التشغيل المتواصل للفندق، الذي أصبح رمزًا للفخامة العصرية ومعيارًا عالميًا في قطاع الضيافة. ويهدف برنامج التجديد، الذي يمتد لنحو 18 شهرًا، إلى الحفاظ على الهوية المعمارية الفريدة لبرج العرب، مع إدخال تحسينات نوعية على التصميم الداخلي والخدمات بما يتماشى مع تطلعات الضيوف في الأسواق العالمية.
ويمثل برج العرب أحد أهم الأصول السياحية في دبي، حيث ساهم منذ افتتاحه في عام 1999 في ترسيخ صورة الإمارة كوجهة فاخرة ومبتكرة. ويعكس تصميمه المستوحى من شراع السفينة روح الإبداع التي تميز الإمارات، كما أسهم في إعادة تعريف مفهوم الضيافة الفاخرة من خلال تقديم خدمات متقدمة وتجارب استثنائية.
كما يعكس هذا المشروع قوة الاقتصاد الإماراتي وقدرته على الاستثمار في تطوير بنيته التحتية السياحية، حيث تستمر الدولة في تحديث مرافقها بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية. ويؤكد ذلك التزام الإمارات بالحفاظ على ريادتها في قطاع السياحة، الذي يشكل أحد الركائز الأساسية لتنويع الاقتصاد الوطني.
وسيُنفذ برنامج التجديد تحت إشراف خبرات عالمية متخصصة في التصميم الداخلي، ما يضمن الحفاظ على الطابع الأيقوني للفندق مع تعزيز عناصر الفخامة والابتكار. ويشمل المشروع تحديث الأجنحة والمرافق الداخلية باستخدام مواد عالية الجودة تعكس مستوى الرفاهية الذي يتميز به برج العرب.
ويضم الفندق 198 جناحًا، تتميز بتفاصيل دقيقة تشمل استخدام الرخام الفاخر والكريستال وأوراق الذهب، ما يجعله نموذجًا فريدًا للفخامة. ويأتي هذا التطوير ليضمن استمرار الفندق في تقديم تجربة ضيافة استثنائية تلبي توقعات الزوار من مختلف أنحاء العالم.
كما يعزز هذا المشروع من مكانة دبي كعاصمة عالمية للسياحة والأعمال، حيث تواصل الإمارة جذب الاستثمارات الدولية بفضل بيئة أعمال متطورة وبنية تحتية متقدمة. ويؤكد ذلك أن الإمارات لا تكتفي بالحفاظ على إنجازاتها، بل تسعى باستمرار إلى تطويرها ومواكبة أحدث الاتجاهات العالمية.
ومع استمرار هذه المبادرات، تواصل الإمارات ترسيخ نموذج اقتصادي ناجح قائم على الابتكار والاستثمار في القطاعات الحيوية، ما يعزز مكانتها كوجهة عالمية للأعمال والسياحة، ويؤكد قدرتها على تحقيق نمو مستدام في مختلف الظروف.